آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«خليجي 25» ثاني اختبار حقيقي لأروابارينا بعد ملحق المونديال

تمثل بطولة كأس الخليج العربي في نسختها رقم 25، التي تنطلق بعد غدٍ في مدينة البصرة العراقية، ثاني اختبار حقيقي لمدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، منذ توليه تدريب الأبيض في فبراير الماضي، إذ كان الاختبار الأول مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم 2022 أمام أستراليا التي خسرها المنتخب 1-2، وأهدر بالتالي فرصة تاريخية في التأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخه، ويخطط أروابارينا لترك بصمة مع المنتخب، ووضعه في المسار الصحيح، بعد حالة من التراجع والتذبذب في النتائج خلال الفترة الماضية، وتعد كأس الخليج المرتقبة تحدياً كبيراً للمدرب الأرجنتيني لأهمية الفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخ المنتخب، بعدما فاز به مرتين سابقتين في «خليجي 18» في أبوظبي عام 2007، و«خليجي 21 » في البحرين في 2013، علما أن أروابارينا كان قد كشف في أغسطس الماضي، خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر اتحاد الكرة في دبي، عن خطة من ثمانية محاور، هدفها الأساسي المنافسة على ألقاب ثلاث بطولات مقبلة وقوية، هي «خليجي 25»، وبطولة غرب آسيا، وكأس آسيا 2023، فضلاً عن العمل للتأهل إلى كأس العالم 2026، خصوصاً بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رفع عدد مقاعد قارة آسيا إلى ثمانية مقاعد مباشرة.

من جانبه، أكد اللاعب السابق والمحلل الرياضي، أحمد سعيد، أن كأس الخليج العربي المرتقبة في العراق تعد فرصة للمدرب أروابارينا، يجب عليه أن يغتنمها في إثبات وجوده في تدريب المنتخب، كونها المشاركة الرسمية الأولى له مع المنتخب، مشدداً على أن كأس الخليج العربي ليست هي الاختبار الحقيقي لمدرب المنتخب، ويجب عدم تحميله أكثر من طاقته.

وكان مدرب المنتخب، رودولفو أروابارينا، قد أعلن من قبل صراحة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أخيراً قبل توجه بعثة المنتخب إلى العراق، وتحدث خلاله عن مشاركة المنتخب في كأس الخليج العربي، أن الهدف من مشاركتهم في البطولة الخليجية هو المنافسة على اللقب.

وتولى أروابارينا (47 عاماً) تدريب المنتخب في فبراير الماضي، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس آسيا 2023، خلفاً للمدرب الهولندي فان مارفيك.

وقاد أروابارينا المنتخب في تسع مباريات، منها ثلاث مباريات رسمية أمام منتخبات العراق وكوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، ومباراة الملحق المؤهل لمونديال قطر أمام أستراليا، إذ فاز المنتخب في مباراة رسمية واحدة فقط أمام كوريا الجنوبية، بهدف نظيف سجله اللاعب حارب عبدالله، في حين خسر في مباراتين رسميتين، كما قاد المدرب الأرجنتيني المنتخب كذلك في ست مباريات ودية، فاز في مباراتين أمام كازاخستان 2-1 ولبنان 1-صفر، وتعادل في واحدة أمام غامبيا 1-1، وخسر في ثلاث أمام باراغواي وفنزويلا والأرجنتين.

من جانبه، وفّر اتحاد كرة القدم كل عوامل النجاح لمدرب المنتخب من خلال معسكرات الإعداد الملائمة، منها معسكر إعداد خارجي أقيم في النمسا في سبتمبر الماضي، خاض خلاله الأبيض مباراتين وديتين أمام كل من باراغواي وفنزويلا، وكذلك معسكرات داخلية في كل من دبي وأبوظبي، وخاض أيضاً خلال هذه المعسكرات الداخلية مباريات ودية.

وأضاف أحمد سعيد لـ«الإمارات اليوم»: «أروابارينا تعرض للظلم، فباستثناء المباريات الودية فإنه لم يقد المنتخب إلا في ثلاث مباريات رسمية فقط أمام العراق وكوريا الجنوبية، ومباراة المحلق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2022».

وتابع: «كأس الخليج العربي في العراق تعد أول بطولة رسمية له مع المنتخب منذ توليه تدريبه في فبراير الماضي».

وأشار أحمد سعيد إلى أن المنتحب يعاني نقصاً في العناصر بعد الغيابات المؤثرة في صفوفه، أبرزها غياب مهاجم نادي الجزيرة علي مبخوت.

وشهدت فترة تولي أروابارينا، خلفاً للهولندي مارفيك، إحداث تغييرات كبيرة في صفوف المنتخب باستعباد العديد من العناصر التي كانت حاضره بشكل دائم في قوائم المنتخب، أبرزهم إسماعيل مطر وعمر عبدالرحمن، بجانب عدم اختياره أخيراً مهاجم نادي الجزيرة علي مبخوت.

• تولى أروابارينا (47 عاماً) تدريب المنتخب في فبراير الماضي بعقد يمتد حتى نهائيات كأس آسيا 2023.

• 9 مباريات قاد فيها أروابارينا المنتخب، منها 3 مباريات رسمية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.


تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

طباعة





الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق