آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

الأبحاث العلمية بوصلة المشاركين في «كوب27»


ت + ت – الحجم الطبيعي

في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (كوب27)، الذي ينعقد في مصر، ستعتمد الوفود المشاركة على الأبحاث العلمية التي تصدر على مدى عقود وتنشرها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، لاتخاذ قراراتهم بشأن خطط الطاقة في المستقبل، وسبل التعامل مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتصدر الهيئة تقارير كل خمس سنوات تقريباً وتمثل إجماعاً علمياً عالمياً بشأن تغير المناخ وأسبابه وتأثيره، وتناول تقرير العام الماضي الدوافع الرئيسية لارتفاع درجة حرارة الأرض والعناصر الأساسية لعلوم المناخ.

تبع ذلك تقريران رئيسيان هذا العام – أحدهما في فبراير تناول كيف سيحتاج العالم إلى التكيف مع تأثيرات المناخ، من ارتفاع مستوى البحار إلى انكماش الحياة البرية، والآخر في أبريل حول طرق «التخفيف» أو كبح انبعاثات الاحتباس الحراري.

في الغضون، وقبيل انطلاق «كوب27»، أكد وزير الاقتصاد وشؤون حماية المناخ الألماني روبرت هابيك ضرورة اتخاذ تدابير لمكافحة الاحتباس الحراري.

وقال هابيك في رسالة عبر فيديو نشرت على «تويتر» السبت: «المجتمع الدولي لا يتحرك بالسرعة الكافية نحو الحياد المناخي»، مضيفاً أن الاتجاه هو «بالأحرى الارتجاف ببطء حقاً من حجم المهمة».

وأكد هابيك أن حماية المناخ لا تتعلق بحماية المناخ نفسه، بل تتعلق ببقاء الجنس البشري، وقال: «حماية المناخ هي حماية البشرية – ولا أعتقد أن الجميع يفهم مدى إلحاح المسألة».

وذكر هابيك أنه على ضوء هذه الخلفية يجب على مؤتمر المناخ العالمي «كوب 27» «تحقيق نتائج» هذا العام، والتي يجب أن تترجم بدورها إلى إجراءات ملموسة، مشيراً إلى أن ألمانيا مسؤولة عن نحو 2 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، وعليها أن تضطلع بدور مهم هنا، محذراً من أنه إذا لم تنجح ألمانيا – بكل إمكانياتها التقنية والمالية – في تنفيذ حماية المناخ الآن، فلن تشارك باقي الدول الأخرى التي تشكل 98 في المئة من الانبعاثات.

طباعة
Email





الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق