آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

بايدن إلى السعودية الشهر المقبل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

يجتمع مع خادم الحرمين وولي العهد ويحضر قمة مع قادة «التعاون الخليجي» والأردن ومصر والعراق

أعلن الديوان الملكي السعودي، أمس، عن زيارة رسمية سيقوم بها الرئيس الأميركي جو بايدن، للسعودية، يومي 15 و16 يوليو (تموز) المقبل، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال البيان إن الزيارة تأتي تعزيزاً للعلاقات الثنائية التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، والرغبة المشتركة في تطويرها بالمجالات كافة.

وأوضح البيان أن الرئيس الأميركي سيلتقي خلال زيارته خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، «لبحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة سبل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم». وبيّن الديوان الملكي أن الرئيس بايدن سيحضر في اليوم الثاني من الزيارة، قمة مشتركة دعا إليها خادم الحرمين الشريفين قادةَ دول مجلس التعاون الخليجي العربية، والعاهل الأردني، والرئيس المصري، ورئيس وزراء العراق.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس عن زيارة الرئيس بايدن للمنطقة، وأشار إلى تقدير الرئيس بايدن لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتطلعه لهذه الزيارة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، إن الرئيس الأميركي يثمّن دعوة الملك سلمان، ودوره القيادي، ويتطلع إلى هذه الزيارة المهمة وإلى دور السعودية كشريك استراتيجي على مدى ثمانية عقود.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيزور إسرائيل قبل التوجه إلى السعودية، حيث سيلتقي القادة الإسرائيليين لبحث أمن إسرائيل وازدهارها واندماجها المتزايد في المنطقة الكبرى، كما سيزور الضفة الغربية للتشاور مع السلطة الفلسطينية، ولتأكيد دعمه لحل الدولتين، مع تدابير متساوية للأمن والحرية وإتاحة الفرص للشعب الفلسطيني.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن من بين الملفات المهمة التي تشغل صدارة أجندة بايدن في رحلته للمنطقة ملف البرنامج النووي الإيراني، وسبل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، والسبل لردع تهديدات إيران وتدخلاتها في المنطقة، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأضافت كارين أن الرئيس بايدن سيناقش خلال زيارته للسعودية مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية، منها دعم الهدنة في اليمن، وسبل توسيع التعاون الاقتصادي والأمني الإقليمي، بما في ذلك البنية التحتية الجديدة والواعدة ومبادرات المناخ، فضلاً عن ردع التهديدات الإيرانية، وضمان الطاقة العالمية والأمن الغذائي.
…المزيد


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق