آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

مركبة ناسا تصل إلى نهر الكوكب الأحمر القديم


وصلت مركبة برسفيرنس بأمان إلى “دلتا”، نهر الكوكب الأحمر القديم على أرضية فوهة جيزيرو، التي يبلغ عرضها 45 كيلومترا، حسبما أعلنته وكالة ناسا.

وبعد جمع ثماني عينات من الصخور الأساسية من مهمتها العلمية الأولى وإكمال اندفاع قياسي مدته 31 يوما (اليوم المريخي) عبر نحو 5 كيلومترات من سطح المريخ، وصلت مركبة برسفيرنس، التابعة لناسا، إلى عتبة فوهة جيزيرو (Jezero Crater) في “دلتا”، النهر القديم، في 13 أبريل.

اقرأ أيضاً: مهمة «Artemis I» التابعة لوكالة ناسا  تواجه مزيدًا من التأخير 

وأطلق فريق برسفيرنس على المكان اسم Three Forks (بمعنى ثلاث شوكات، في إشارة إلى المكان الذي تندمج فيه ثلاثة خيارات للطريق إلى دلتا)، ويعمل الموقع كمنطقة انطلاق للمهمة العلمية الثانية للمركبة الجوالة، Delta Front Campaign.

وقال توماس زوربوشن، المدير المساعد لمديرية المهام العلمية التابعة لوكالة ناسا في واشنطن، إن فوهة دلتا جيزيرو ستكون بمثابة “وليمة جيولوجية حقيقية” لمركبة برسفيرنس، وواحدة من أفضل المواقع على المريخ للبحث عن علامات الحياة المجهرية الماضية.

وتشكلت منطقة “دلتا”، وهي مجموعة ضخمة من الصخور والرواسب على شكل مروحة على الحافة الغربية لفوهة جيزيرو، عند التقاء نهر المريخ وبحيرة فوهة البركان منذ مليارات السنين.

ويتصدر استكشافها قائمة أمنيات فريق بعثة برسفيرنس، لأن جميع الرواسب الدقيقة التي ترسبت في قاعدتها منذ فترة طويلة هي أفضل رهان للمهمة للعثور على بقايا محفوظة من الحياة الميكروبية القديمة.

وباستخدام تمرين في نهاية ذراعها الروبوتية ونظام تجميع عينات معقد، تقوم مركبة برسفيرنس بجمع نوى الصخور للعودة إلى الأرض، الجزء الأول من حملة إرجاع عينات المريخ.

وبدأت مركبة برسفيرنس مهمتها العلمية الثانية قبل أكثر من شهر من الموعد المخطط له نظرا لقدرة العربة الجوالة على التعامل بشكل مستقل على حفر الرمال والصخور وحقول الصخور الحادة في فوهة جيزيرو.

ويعد علم الأحياء الفلكي أحد الأهداف الرئيسية لمهمة برسفيرنس على المريخ، بما في ذلك البحث عن علامات الحياة الميكروبية القديمة. وستميز المركبة جيولوجيا الكوكب والمناخ السابق، وتمهد الطريق لاستكشاف الإنسان للكوكب الأحمر، وستكون أول مهمة لجمع الصخور والثرى المريخية (الصخور المكسورة والغبار) وتخزينها في ذاكرة التخزين المؤقت.

وستقوم بعثات ناسا اللاحقة، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، بإرسال مركبات فضائية إلى المريخ لجمع هذه العينات المغلقة من السطح وإعادتها إلى الأرض لتحليلها بعمق.

وتعد مهمة برسفيرنس جزءا من نهج استكشاف القمر إلى المريخ التابع لوكالة ناسا، والذي يتضمن بعثات “أرتميس” إلى القمر والتي ستساعد في التحضير للاستكشاف البشري للكوكب الأحمر.


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق