آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

تعليمية العين تطلق برنامجاً لتدريس الرياضيات بطرق حديثة

ت + ت – الحجم الطبيعي

أطلقت إدارة منطقة العين التعليمية، وبالتعاون مع جامعة الإمارات برنامجاً تربوياً لمدرسي ومدرسات مادة الرياضيات من أجل سد الفجوة بين الممارسات النمطية في تدريس الرياضيات والرؤى مستندة إلى البحث، تحت شعار «طريقك إلى التميز» في مدرسة التميز النموذجية.

الملتقي الذي افتتح صباح أمس بحضور سعيد راشد النيادي مدير المنطقة وموجهين وموجهات وأعضاء هيئة تدريس من كلية العلوم تضمن طرح ستة محاور رئيسية تناولت عرضاً لمشروع سءش ومحوراً لسد الفجوة بين الممارسات النمطية لتدريس مادة الرياضيات واستراتيجيات التحفيز الصفي واستخدام تقنيات الحركة في تعليم الرياضيات، إضافة إلى استعراض خطوات تنفيذ المشروع الناجح أعدته كل من شيخة الحبسي ومريم فارس الظاهري.

وعن برنامج سد الفجوة والممارسات النمطية يقول الدكتور يوسف الحسيني الإمام إن هناك اتفاقاً بين المهتمين والمشتغلين بتربويات الرياضيات فيما يتعلق بما هو أساسي في تدريس الرياضيات وتعلمها وهذا الاتفاق موثق للمهتمين بتعليم الرياضيات

وأشار إلى أن المباديء المنبثقة من الممارسات عن البحوث لا تنادي حتماً بأن تختفي طرق العرض والممارسة والمران والمراجعة من الممارسات التعليمية، ولكن ما تؤكد عليه تلك البحوث هو ألا تكون هذه الممارسات هي المسيطرة والمهيمنة على تعليم الرياضيات كما أن اكتساب المهارات الخوارزمية لا يجب أن يكون الهدف الرئيسي منه المناهج المدرسية.

وأضاف أن تنمية القوة الرياضية تقع في لب حركة التجديد والإصلاح في تربويات مادة الرياضيات حيث تنص على تنمية القوة الرياضية لجميع التلاميذ وهو هدف تعليم الرياضيات والقوة الرياضية تعني القدرة على أداء وفعل أعمال رياضية هادفة ذات قيمة ويمكن إظهارها في قدرة الطالب على التفكير الرياضي، الفهم الرياضي، أدوات وتكتيكات المعالجة الرياضية ومهارات التواصل،

بعد ذلك استعرض أفكاراً لمساعدة مدرس الرياضيات على تدريس المادة من أجل الفهم وبما يحقق الأهداف بالإضافة لاستعراض مواقف التدريس من حيث إعادة بناء المعرفة بدلاً من مجرد استدعائها أو نسبها،

ثم المعلومات واستخدامها، شرح صيغة التساؤل كيف ولماذا؟ بدلاً من مجرد تقرير النتيجة في صورة بعض العمليات الحسابية وربط فهمهم للرياضيات بعمليات التجريب والاستدلال والتفسير وصناعة القرار والتخيلات الابتكارية والاثرائية.

من جانبها أشارت شيخة الحبسي موجهة مادة الرياضيات إلى أن الهدف من الملتقى هو تشجيع المعلمين والمعلمات على التطور والتجديد باكتساب المهارات والمعارف الجديدة والاستفادة من التطور التكنولوجي وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المناهج المدرسية وتعميق التواصل بين محاور العملية التربوية.

وبالنسبة للموضوع الذي طرحته بالتعاون مع مريم فارس الظاهري فقد تناول كيفية تنفيذ المشروع الناجح بهدف تحفيز المعلمين والمعلمات على المشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز من خلال عرض بعض التجارب الناجحة.

وفي ختام الملتقى حرص مدير المنطقة التعليمية على تكريم المشاركين والاشادة بجهودهم للارتقاء بالعمل التربوي والتعليمي مؤكداً على أهمية الشراكة الفاعلة بين جامعة الإمارات والمنطقة التعليمية في تنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة لإعداد الكوادر والإطلاع على أحدث البرامج والمناهج.

العين ـ داوود محمد

طباعة
Email





الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق