آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«حياة كريمة» تعيد أبناء «الكوامل» لمركز الشباب: كان حلم وبقى حقيقة – أمل أهالينا

واجهة متطورة من الخارج، طلاء جديد في كافة الجدران والغرف، ملعبا نجيلة خضراء، أحدهما مجهز للعب مباريات كرة القدم، تحت إضاءة كاشفة، وآخر صغير للأطفال، بالإضافة إلى ركن خاص يمتلئ بالعديد من ألعاب الأطفال؛ كان ذلك شكل مركز شباب بقرية الكوامل بحري، التابعة لمركز البيلنا، جنوبي محافظة سوهاج، بعد تطويره من جانب مبادرة «حياة كريمة».

وداخل الملعب بقرية الكوامل بحري، وقبل بدء مباراة لكرة القدم، يقف البدري هواري عبد العال، 20 عاما، ممسكا في يديه الكرة، شاهدا على وضع مركز الشباب قبل التطوير، قائلا: «المركز قبل التطوير كان عبارة عن أرض بلاط وكانت كل حاجة فيه مخلعة ومكسرة ومكناش بنحب نيجي خالص المركز هنا».

«البدري»: قبل التطوير الملعب كان بلاط لكن دلوقتي نجيلة

كان «البدري» وأصدقاؤه يلعبون كرة القدم في الشوارع دائما، وكانوا يتعرضون للعديد من الإصابات أثناء اللعب في الشارع، حسبما أوضح، متذكرا أحد المواقف أثناء لعبه كرة القدم داخل المركز قبل التطوير، عندما كان الملعب لا يزال بلاطا، قائلا: «في مرة وإحنا بنلعب كورة هنا في المركز قبل ما يتطور واحد صاحبي وقع وهو بيلعب وللأسف اتصاب بقطع في أربطة رجله».

مبادرة «حياة كريمة» غيرت تماما من شكل مركز الشباب، وقامت بتطوير كبير سواء في أرضية الملعب والنجيلة الخضراء، أو طلاء الجدران، أو ركن الطفل، أو الكافيه، وفقا لحديث «البدري» قائلا بنبرة سعيدة: «بقيت بجيب اصحابي ونيجي نلعب هنا كورة كل يوم، بدل ما كنا نقعد على القهوة لحد بليل، وبقينا بنلعب هنا بالساعتين والتلاتة كمان».

ويوجه الشاب العشريني، الشكر إلى مبادرة «حياة كريمة» والرئيس عبد الفتاح السيسي، على تطوير مركز شباب الكوامل بحري، الذي أعاد الشباب إلى المركز مرة أخرى بعد سنوات من الإهمال وعدم الصيانة ولعبهم لكرة القدم في الشوارع.

وعلى بعد أمتار قليلة منه يقف جمال عبدالفتاح، 21 عاما، أحد أبناء قرية الكوامل بحري، والذي يتفق معه وسعيد للغاية بالتطوير الذي طال مركز الشباب، قائلا: «المركز قبل التطوير كان وحش جدا، وكان عبارة عن بلاط ومتكسر ومكناش بنعرف نلعب فيه وكنا بنضطر نروح نلعب في الشارع مع أصحابنا».

وأكد «جمال» أنه كان لا يحب أن يأتي إلى مركز الشباب نهائيا، بسبب حالته المتدهورة بشكل كبير، وكان هو وأصدقائه يبحثون عن أي مكان آخر يجلسون فيه ويلعبون كرة القدم بسبب سوء حالة الملعب داخل المركز، مضيفا: «مبادرة حياة كريمة طورت في حاجات كتيرة هنا في المركز، زي النجيلة والملعب بالكامل والعرضات بتاعت الجون والحوائط».

«جمال»: أشكر الرئيس السيسي على تطوير المركز

وعقب أعمال التطوير، أصبح «جمال» يأتي بشكل دائم إلى مركز الشباب بعد تطويره، حسبما أوضح، متابعا وهو يشير بيديه إلى الملعب: «دلوقتي بقيت أحب آجي المركز وبنيجب أصحابنا ونلعب كورة مع بعض»، مؤكدا أنه لولا مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لما كانوا عادوا مرة أخرى إلى مركز الشباب.

وتزامنا مع مضي المبادرة وتقدمها بالمحافظات، أطلق «الوطن» حملة صحفية كبرى بعنوان «أمل أهالينا.. قريتنا بتتغير»، لتغطية ملحمة البناء والتنمية التي يشهدها مشروع تطوير قرى الريف المصري، ضمن مبادرة «حياة كريمة»، التي تستهدف تنمية القرى المصرية، وفق مراحل زمنية محددة تبدأ بالقرى الأكثر احتياجا، التي يزيد نسبة الفقر فيها عن 70%. 


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق